
علمني أبي..
علمني الرجل الطيب أبي الغالي أن أفضل وقت لنزول المطر هو عند اشتداد الحر واستحكام الضيق في الهواء وكان يستبشر بتجهيز الأواني تحت الميازيب وبتحضير الغراس العطشى للسقيا.. كنت حينها
للكون قوى كبرى هي الحاكمة لسير الأمور فيه بأمر خالقه .. لنتعلم أن نمضي في مجراها حتى لا نشقى..

علمني الرجل الطيب أبي الغالي أن أفضل وقت لنزول المطر هو عند اشتداد الحر واستحكام الضيق في الهواء وكان يستبشر بتجهيز الأواني تحت الميازيب وبتحضير الغراس العطشى للسقيا.. كنت حينها

النصر دوماً يأتي على يد جيل يحرصون على المغارم أكثر من حرصهم على المغانم.. يفرحون بمواطن الشرف والتضحية أكثر من النياشين والجوائز. هل ترونهم؟

إن كل ما نلقاه في سبيل ما نؤمن من حق لهو هين هين مهما كان، فالحق كريم المقام هنا وفي الآخرة ولا يعادله شيء.. وأن ما يفعله الظالمون مهما كان

معارك الشعوب غير معارك الجيوش.. المعركة الحقيقية للشعوب تبدأ تماماً بعد سقوط كل الأقنعة. باقي لنا قليل.. ونبدأ.

وتظل أفكارنا ورسالاتنا حبيسة حدود أجسادنا، قدراتنا وظروفنا حتى نهبها حياتنا حباً وكرامة.. حينها تتحرر لتعبر الزمان والمكان وتتشرف بالخلود.

الأمور لا تصبح أفضل أبداً، إلا عندما تصادف جيلاً يحرص على التفاني والعطاء أكثر من حرصه على الراحة والتمتع. إن جيلاً يتمنى الرخاء والعافية ككل البشر لكنه لا يهرب من

كل اﻷشياء الجميلة.. كلها.. كلها تأتي بالإهتمام. وكل الاشياء الجميلة.. كلها.. تموت بعدم الإهتمام والإهمال. قانون أزلي. كل شيء فينا مهما كان.. كل شيء فينا يذبل ويموت بالإهمال.

أي ظلم أعظم من هذا…؟! المواقف السياسية والإقتصادية للدول هي من تحدد المواقف الحقوقية لها في المحافل العالمية.. أي معيار هذا؟! ولهذا لن يرى العالم خيراً قريباً…

تأكد أنه مهما أحاطك المحبون والمقربون فهناك جزء من رحلتك عليك أن تقطعه لوحدك.. ولوحدك فقط. لذا كن مستعداً واحتفظ بكل ما تحتاجه هناك في أعماقك…
اشترك معنا في النشرة البريدية