
ليس كل من يتمنى الحب قادرٌ عليه!
للأسف أغلب البشر غير قادرون على الحب..يتمنونه.. لكن الحب انضباط، شجاعة، تفاني، تراضي ..إلخ وتلك أمور نبيلة تحتاج رغبة ومثابرة لإتقانها..لذا يعجزوا.
على عكس ما يعتقده الأغلب.. ليس مهماً ما جمعته ولا ما ملكته أو ما قاسيته إذا كنت لم تفهم الدرس.. ما يفهمه إدراكنا يعني المستوى الذي أصبحنا فيه كبشر.. هنا أشاركك ما فهمته…

للأسف أغلب البشر غير قادرون على الحب..يتمنونه.. لكن الحب انضباط، شجاعة، تفاني، تراضي ..إلخ وتلك أمور نبيلة تحتاج رغبة ومثابرة لإتقانها..لذا يعجزوا.

لا يمكننا الاطمئنان إلى مشاعر البشر تجاهنا مهما بدت متدفقة وأبدية، فالحياة تعلمنا أن كثيراً من تلك المشاعر ما هي إلا قطرات تسيل وتنتهي عندما تكبر.. ولو دققنا النظر لوجدنا

حقاً لا شيء مخيف أكثر من الخوف نفسه.الجبناء يخسرون كل شيء.. الفرص، العلم، الشرف، الحب، الصدارة، المال وحتى الوطن.الجبناء فتنوا أنفسهم، فأصبحوا في هلع يحسبون كل صيحة عليهم.. ومع تلونهم

مبروك صرنا بالغين.. وبالغين جداً. بالغون كفاية لنكذب ونحن ننظر في أعين بعضنا البعض مباشرة..! بالغون كفاية لننافق ونبتسم رغم ما تخفي قلوبنا للطرف الآخر من بغض واحتقار..! بالغون كفاية

يا للغرابة.. كل واحد منا لديه طريقته الخاصة لجعل حياته أكثر تعقيداً مما هي عليه!!

أن تحب من لا يحبك ذلك عذابٌ مهين… أن يحبك من لا تحبه ذلك عبأٌ ثقيل… أن تجد من يحبك كما تحبه تلك نعمةٌ تساوي الدنيا وما فيها… تظن نفسك

ليس أجمل من الجلوس في كنف شجرة معمرة تشعر معها أنك في حجر جدتك الرؤوم…تغمرك بالدفء وتحكي لك قصص الحكمة عن أن الخير في العافية والبساطة…. تحكي قصص عن أناس

من أخبركم أن العالم غابة فتأكدوا أنه كذاب أشر أو مغفل … العالم منذ قرون لا يرقى لعالم الحيوان فلا يوجد حيوان في التاريخ يمارس جرائم البشر … يعني ولا

نتوق لرضا الله طوال الوقت و حين يمسنا الامتحان المفروض في أعمق شيء يهمنا ننشغل بالألم … و ننسى أن علينا الرضا عنه سبحانه كرب كريم رحيم..!!!.. أغلب البشر لا
اشترك معنا في النشرة البريدية