
تباركت ربي!
يارب.. إن كان صحيحاً أن شرعك لنمط واحد ولون واحد وقالب واحد.. فلماذا كل هذه اﻷلوان في صنف واحد من خلقك؟؟!! تباركت ربي سبحانك جل شأنك.
الحزانى في كنف الله وكلنا حزانى منكسرون يرعانا ويعتني بنا.. هذه مناجاتنا وأحاديثنا المتلعثمة بيننا وبينه..

يارب.. إن كان صحيحاً أن شرعك لنمط واحد ولون واحد وقالب واحد.. فلماذا كل هذه اﻷلوان في صنف واحد من خلقك؟؟!! تباركت ربي سبحانك جل شأنك.

جسد ضعيف لن يوقف حياة المرء ولو كانت بمشقة ياربي.. أما لو ضعف قلبه فما الذي يتبقى من الحياة حينها له؟؟!! فيا مولانا برحمتك.. لا تترك قلبي يذبل وأنت خالقه

يـــــــــارب نظرة منك إلي تبعث الإيمان فيّ.. تمنح القرب فؤاداً عاش في البعد شقيا.. ربي قد ضاقت دروبي فاهدني الدرب السويا.. واجعل الإيمان نهراّ في دمي مادمت حيا.. بلبل الإصباح

شكراً للحيرة التي تاه فيها قلبي، والضباب الذي ضاع داخله عقلي.. احتجت لانكساري أمام كوني عاجز _ لست بتلك القدرة والمعرفة التي أظن_ وأنك الجبار وحدك..

يا رب حقاً لقد وهن القلب مني… واشتعلت روحي عجزاً… لكنك تعرفني عنيدٌ فيما به المرء يُضام.. أظنني عالقٌ هكذا إلى أجلٍ غير مسمى… أجلٌ أنت فقط تحدده يا مولاي

ربنا القدير تمجدت يا مولانا في كل حين… امنن علينا و اشفق على عذاباتنا في هذه المحنة العظيمة المسماة اختصاراً (حياة)… ربنا الجليل تقدست في كل حين… تصدق علينا من

يا حبيبي يارب يتساءلون عن حقيقة وجودك … ولستُ أجدُ في كل الوجود حقيقة إلا أنت… مولاي بك تتزن كل المعادلات… خالقي معك أجد كل طريق الإجابات… كل شيء معك

و هبني منك نوراً…. يحررني من متاهات حيرتي .. يفسح صدري حين ضاق على اقداري … يشق لي درباً في صخور عجزي و كسلي و قلة حيلتي … هبني منك
اشترك معنا في النشرة البريدية