أتمم ولا تتخلى…

(ويحك إن ما تخشاه لهو الذي طلبته بإلحاح…

عليك الآن أن لا تتخلى عنه مهما كان الثمن باهظاً…)

هكذا تهمس لنا أقدار الدعوات القديمة…


ماذا يتبقى من خيار أو طريق لذلك القلب الذي احترق المرة تلو المرة برحيل صاحب أو رفيق في درب الحق الذي تعاهدوا عليه ؟؟!!

ذلك الرحيل المفجع يؤجج عزم العهد بالاستمرار مهما كانت سطوة الظلم و وحشيته ، فالقلب الموجوع لم يعد يأنس لشيء من معايش الناس العادية ، إن عهوده الغارقة بالحب الراحل مع الصحاب تمنحه خياراً واحداً…

(أتمم المهمة أو الحق بهم و أنت تكافح لها …)

لا شيء أخر …

فلا تعتبوا عليهم …

قد انطلق السهم من القوس و مضى…

89de8654a404c69a0a98bec296d52df3