إكسير الحب،،،

رغم كل الركام و الزحام كان دوماً قادراً على صنع وقتاً لأجلهما ( هو معها )

تماماً كما يصنع وقتاً لصلاته و طعامه و نومه فهي – ككل تلك الأمور –

مما يجعله قوياً كفاية للاستمرار …

كلما فتح له البحر ذراعيه مرحباً به … تذكرها و هو يتمتم :” انظري كم هذا جميل   !!!”…

كلما مرَّ بجوار  وردات متغنجات و همسنَّ له: ” أدنو منا ” فكر بها … ليتهُنَّ في يديها …

 كلما استمتع بمذاق لذيذ… اغمض عينيه و تخيل ملامحها و ذاك المذاق في فمها …

 و كأنها هي الوصي الرسمي لكل جميل في الكون … فلا يقربه حتى يكون برفقتها …

و هكذا كان و سيظل إكسير الحب … عجيباً

305672acdcaa05ef1c64506431016116