
حين يصمت الود
كان رأسه في حجرها حيث يطيب له البقاء حين تنهد وقال بنبرة حزينة: مسحت بكفها الناعم على جبينه ورأسه وأجابته بتحسر وكأنه نكأ جرحاً قديماً: تنهد مجدداً وهو ينظر لوجهها

كان رأسه في حجرها حيث يطيب له البقاء حين تنهد وقال بنبرة حزينة: مسحت بكفها الناعم على جبينه ورأسه وأجابته بتحسر وكأنه نكأ جرحاً قديماً: تنهد مجدداً وهو ينظر لوجهها

لا يوجد علاقة بدون خلافات، و عثرات، و ربما انكسارات، و تكسرات.. شئٌ من سوء الفهم.. غيرةٌ مبالغ فيها.. محاولة للتملك.. نزوة اختبار خشنة.. أو لربما مشاغل الدنيا.. بعض نسيان،

يظن البعض أن الحب الملحمي للإنسان سهم واحد دون غيره … فإن مضى ذهبت معه آماله بعيش غيره، لكن هذا غير صحيح البتة … قلوب البشر مصممة لتكون لا منتهية

أمي إن الحب تشابه عليّ … فكيف تميزين حباً حقيقياً يسكن قلبك و يجب أن تكملي حياتك معه؟؟ ابتسمت السيدة الوقورة و لمعت عيناها و قد سرحت بعيداً في جذل

قديماً قيل: إذا أردت رؤية شخصٍ ما… فعليك أن تبقيه بقلبك مهما طال غيابه… و ستراه حتماً مرة ثانية..

ضحكة مستمتعة بالخطر و دموعُ فرحٍ ممتنة…هذا ما يصنعه الحب المؤمن حين يطلب منك من تحبه أن ترافقه في رحلة الأهوال إلى الحقالذي تؤمنان به …رحلةٌ كلُ شيءٍ مخيف متوقعٌ

أولئك الذين لا يمتلكون شيئًا حقيقيًا جوهريًا بينك وبينهم هم من ينتظرون أن تنتهي المشاغل وتصفو ظروفهم ليتواصلوا بك وتكون معهم بطريقة ما… إنهم بعكس النادرون الذين يربطك بهم شيء

يا رب اعترف أن أدائي في الحياة سيء للغاية.. لكن المرء لا يُسمح له بالاستسلام و التنحي حين يكون حوله من يغمره بهكذا مشاعر دافئة و كريمة مثل هذه الأسطر: “اللهم

من لايبالي بالحياة فلن تبالي به.. ومن يحيا بالثقة فسوف تحييه الثقة … يظن الحمقى والمخبولين Hن المدن العظيمة تنزح خوفًا و انهزامًا من جنونهم… ليست هكذا تفكر الشعوب النبيلة…
اشترك معنا في النشرة البريدية