من لايبالي بالحياة فلن تبالي به..
ومن يحيا بالثقة فسوف تحييه الثقة …
يظن الحمقى والمخبولين Hن المدن العظيمة تنزح خوفًا و انهزامًا من جنونهم…
ليست هكذا تفكر الشعوب النبيلة…
نعم نحن نتألم و نحترق، لكننا لن نهرب إنما آن الآوان ﻹفساح مساحة للأبطال ليقاتلوا دون القلق على سلامة فلذات أكبادهم الصغار…
فما الأبطال الصامدون في الأزقة بسلاح خفيف أمام الدبابات إلا امتداد أرحامنا و حبنا و قوة إيماننا…
نحن أعراضهم و شرفهم و مستقبلهم؛ لذا لن ندعهم ولن يتخلوا عنا…
فقط نفسح المجال لجولة كبيرة ينتصرون فيها و يعودون إلينا لنعانقهم بكل فخر …
وسواء في الحب المؤمن أن نعانق مقاتل فاتح أو نعانق شهيد كريم… كلاهما منتصر..
دمتم لنا فخرًا و عزة…