ولذلك لن أستسلم،،،

يا رب اعترف أن أدائي في الحياة سيء للغاية.. لكن المرء لا يُسمح له بالاستسلام و التنحي حين يكون حوله من يغمره بهكذا مشاعر دافئة و كريمة مثل هذه الأسطر:

“اللهم وبعدد ما أنارت كلماتها طريقي، وبعدد ما أسكنت كلماتها فؤادي، اللهم وبعدد أيام رمضان الذي قضيتها متنقلة بين عبارتها ونصحها خوفها وتشجيعها، وبعدد الدموع  والشوق الذي زرعته فيني إليك، وبعدد الشجر المثمرة التي زرعتها في كل شخص ألتقت عينيه بعينها.

ارزقها الرضا، ارزقها الصحة، ارزقها السعادة، ارزقها الاكتفاء،

ارزقها من خيري الدنيا والآخرة، واجمعني بها في مستقر رحمتك.

      فإني فيك أحبها.”

                لمعلمتي….


حقاً شكراً لهم و الحمد لك يا مولاي ..

تتسمر