شيءٌ هنا من أحقادك… وشيءٌ هناك من أطماعك… هكذا أنت محاصرٌ تماماً…
فلا ماضٍ بالأحقاد يضيء، و لا مستقبلٌ بالأطماع سينير ،
و بالتالي حاضرك ساقط في هاوية من الظلام و الشر بلا أمل للنجاة…
ومهما ظننت – لحماقتك – أنك تتقدم أو تنجز فأنت – كل ما تفعله – أنك تهوي وتهوي لقاع الهاوية حيث الفناء عاجلاً أو أجلاً …
الأمر سيان في هذا الكون … فهو لا يبالي بأمثالك مطلقاً…
حرر نفسك …لعلك تدرك ما تبقى لك…
ركز… لك.
معلش..
التعب منسي
و الأجر ثابت…
و الخير جاي جاي…
حيروح فين يعني؟؟!!
أي اﻵﻵم خُلقت منها حياة البشر؟؟!!