الكتب حين تقرأها فإنك أنت من يعتني بها، لكن القرآن الكريم هو الكتاب الوحيد الذي حين تقرأه فهو الذي يعتني بك..
يحدثك عن أصناف الناس و تفكيرهم..
يخبرك قصص لتجارب متنوعة من كل عصر..
يروي لك سنن الخليقة و الكون..
يطرح أسئلة وجودية ويضع مفاتيح لإجابتها..
يؤكد لك أنك لست وحدك و يحيطك بالمشاعر الحية..
ينشر تشريعات هامة ترسم الطريق لك..
ثم هو بعد كل ذلك يلتقط لك صور من الكائنات التي تعرفها والتي لا تعرفها..
و يظل دومًا هناك تشويق يملئك كلما تمعنت فيه أكثر..
إنه بحق هبة عظيمة تسري بروحها فيك كما يسري الماء في العروق ليعيد لها الحياة..