هي جهنم تلك التي أشعلتها خيبات الرجاء و الخذلان في صدرك ممن تؤمل ، جهنم التي لا تنطفأ و لا تخبو بل تضطرم و تستعر … تشوي أعماقك كل لحظة …
فظيع …
لكنك حين لا تسمح لكل ذلك بأن يفقدك اتجاهك و يشوش عهودك ، حين تمضي لما عزمت في حياتك رغم كل ما أصابك… حينها و حينها فقط تصبح جهنم هذه طريقك الوحيد لتتجرد … لتصدق … لتحلق … لتتحرر من العوالق و المجاملات و القيود البغيضة… و تنطلق كسهم خرج من القوس نحو صيده لا يوقفه أو يرجعه شيء …
صدقني إنها نعمة بالغة رغم ثمنها الباهظ … فلا تبتئس بما يصنعوا فهو تدبير محكم يضع قدر على قدر لأجلك أنت ….
من هم لأتخلى عن عهودي التواقة لأجلهم ؟؟!!!
سحقاً لهم جميعاً…