حين يحاصر الكرب الإنسان و تنغلق الأسباب يضيق صدره بالحزن و تضطرم خلاياه بالتعب، عندها يطلق شجونه للكون كلٌ على طريقته …
تارة يحفرها على جدران الكهوف … أخرى يرسمها على المخطوطات و اللوحات … أو يوثقها في المسلات و القصص… أو يغنيها أشعاراً و رثاءً تتداوله الأجيال … بطريقة أو بأخرى هو يطلق أشجانه للفضاء .. للهباء …ربما يبدو أنه فراغ …
إنه لا يبحث عن شيء محدد، إنه فقط يحاول أن يتنفس من تحت أطنان أثقاله، و لربما … ربما رجع الصدى بسببٍ للفرج…
لعل هذا يا صغيري ما يجعلني أكتب هاهنا كما فعل كل الأناسي مثلي من قبلي …
لعلي أنتظر رجع الصدى ليعيدك إلي…
لعلي … أو لعلي أفعل ما كنت تحبه مني دوماً … سبك الكلمات التي تسكنها روحي المحبة لك…
كن بخير لأجلي…