كن بخير لأجلي…

حين يحاصر الكرب الإنسان و تنغلق الأسباب يضيق صدره بالحزن و تضطرم خلاياه بالتعب، عندها يطلق شجونه للكون كلٌ على طريقته …

تارة يحفرها على جدران الكهوف … أخرى يرسمها على المخطوطات و اللوحات … أو يوثقها في المسلات و القصص… أو يغنيها أشعاراً و رثاءً تتداوله الأجيال … بطريقة أو بأخرى هو يطلق أشجانه للفضاء .. للهباء …ربما يبدو أنه فراغ …

إنه لا يبحث عن شيء محدد، إنه فقط يحاول أن يتنفس من تحت أطنان أثقاله، و لربما … ربما رجع الصدى بسببٍ للفرج…

لعل هذا يا صغيري ما يجعلني أكتب هاهنا كما فعل كل الأناسي مثلي من قبلي …

لعلي أنتظر رجع الصدى ليعيدك إلي…

لعلي … أو لعلي أفعل ما كنت تحبه مني دوماً … سبك الكلمات التي تسكنها روحي المحبة لك…

كن بخير لأجلي…

51c6f1654ae82237a82ce263982b1e8f