
ما أملكه لأعيش حبي
هذا الألم صار مستعصياً وجحيماً مستعرة على قلبي يا صغيري…كلما مر يوم وجهت وجهي للشمس في شروقها وأقول لنفسي: اليوم ابتلعه داخلي… اليوم يصبح جزء مني يألفه كياني ويألفني، وعند

هذا الألم صار مستعصياً وجحيماً مستعرة على قلبي يا صغيري…كلما مر يوم وجهت وجهي للشمس في شروقها وأقول لنفسي: اليوم ابتلعه داخلي… اليوم يصبح جزء مني يألفه كياني ويألفني، وعند

احتضنته بقوة، وهي تهمس له: يا صغيري لن يجرؤ أحدٌ على التخلي عنك ما دمت لم تتخلَ أنت عن نفسك.. توقف عن الخوف.. لا تكن قلقاً.. عندها ستجد أناساً يحبونك

همست له: -ربي يدخل علينا الشهر الفضيل بالبركة بني.. فابتسم بوقار وغمغم: -شهركم لكم يا أماه وأنا -بعون مالك العزة سبحانه- سيكون شهري عند الحبيب المصطفى أشكو له ظلم ذوي

انهض يا صغيري … لا يرهبنك ما يهددونك به … تجلد فحتى الموت ها هنا – لأجل حق تؤمن به – ليس بالشيء المخيف .. هناك أمور – يا بني-

يا بني ليس كل العطاء خير لمن نحب؛ لذا عليك بالحرمان أوقات عديدة… أن تدرك ذلك و تفاصيله لهي الحكمة … و أن تقوم بذلك و تكابده لهو الحب الصادق

حين يحاصر الكرب الإنسان و تنغلق الأسباب يضيق صدره بالحزن و تضطرم خلاياه بالتعب، عندها يطلق شجونه للكون كلٌ على طريقته … تارة يحفرها على جدران الكهوف … أخرى يرسمها

لا أريدك أن تتوقف بسبب حواجز و مخاوف وهمية و حمقاء فالعمر يمضي و المشاعر الجميلة كالزهور تتألق ساعة تفتحها… لا تترك زهورك تنتظر و تذبل… و لا تترك الظلام

نم يا صغيري … دع النجوم تغار من قلبك … نم … غداً ينتظرك لتغير كل المسارات … نم … قلبي يدعو لك دوماً … أحلاماً حلوة كنواياك،،، يا صغيري

يوماً ما في صباح جميل قلت لي: (إن كانت كل هذه الحياة لي في عينيك، فماذا سأجد في قلبك ياغاليتي؟) قلت ذلك ياصغيري محاولاً إقناعي بالبقاء، لكن كان عليّ الذهاب

يا صغيري أعرف أنك ستكون على ما يرام… كيف؟؟ متى؟؟ أين؟؟ لا أدري… لكن هكذا يحدثني قلبي كلما استبد بي خوفي و حزني…
اشترك معنا في النشرة البريدية