نحن على الموعد

الليل يشتد ظلمة والجمر يزداد لهيباً في قبضاتنا تماماً كما أخبرتنا يا رسول الله.
ومع جنون الألم لم نفكر أن نفلت وديعتك لنا، بل ازداد يقيننا كم قولك صادق!!
وشعرنا كم أنت حاضر معنا في هذا الزمن الحالك.. نحن الذين أحببناك وحرمنا صحبتك.

كل ما نلاقيه من جمراتنا يهون حين نتذكر وصيتك لنا بأن نصبر وموعدنا معك عند الحوض.
ياااااااه يا أبا القاسم..
إن كان لكلماتك حلاوة حضور تقطع القرون والأزمنة هكذا، فكيف بحلاوة ملاقاتك وضيافتك؟؟!!!

وعزة الله نحن على الموعد..
لا نقيل ولا نستقيل.

Screenshot_20260828_064818_Gallery