(و مثلك لا يمكن نسيانه..)
هكذا همست لي أمي في كل مرة أخاف فيها الفقد…
.
لقد كان صوتاً بعيداً و مختلفاً عن أي صوتٍ سمعته قبل ذلك …
بدا وكأنه صوت قلب شخص ما…
عندما سمعته شعرت بالفرح و الحزن في نفس الوقت شعرت أني لم أعد وحيدة أبداً …
تمنيت أن لا يتوقف عن ما يقوله مهما يكن…
ليتني أسمعه مجدداً…