ولي نعمتي وملاذي عند خوفي وضعفي..
مولاي الذي رباني وأبدعني..
يارب.. أعلم أنك على كل شيء قدير، وأنك بي عليم.. تعلم أنني استحي أن اشتكي من ليالي السهر في العناء وأنا أدرك من ليالي نمتها بكرمك في العافية..
تعلم أني لا أعلم أي طريقة أدعوك بها لجانب مني نزل به الضر وهناك من كله به الضر نزل..
تعلم أنني أقلب طرفي في الأقدار أبحث فيها عما يرضيك مني، فهل يرضيك يا سيدي أن أستسلم لما يفرضه الجسد علي أم علي أن اكافح لما تتمناه الروح مني؟؟!!!
أحياناً أفكر أن الأولى قسمتي وأحياناً أدرك أن الثانية هي إختياري..
ويضيق صدري كثيراً بحيرتي وجهلي أكثر من ضيقي لعجزي ووهني، لكني أصفى حين أُذّكِر نفسي أنك تدري وأنه إليك المنتهى…
وأنك ربي من أضحك وأبكى
وأنك من أمات وأحيا
وأنك من أغنى واقنى
وانك من خلق الزوجين الذكر والأنثى.. من نطفة إذا تمنى
أصفو حين أترك كل حساباتي وأعيش ما أستطيعه بيني وبينك فقط..
يارب لم يعد مهماً ما سيحصل هنا حين تكتب لي حسن المنتهى عندك..
سامحني يا مولاي وثبت عزمي ولك العتبى حتى ترضى…