لا تخدعنك أنصاف الصور..

لا يخدعنك نصف المشهد ..

لا يخدعنك شطر القصة …

فتلك ليست حقيقة الأمور مهما بدت كذلك ..

لا يغرنك حالنا…

فنحن كأمنا الأرض الطيبة تراها ساكنة لكنك لا تدري كم خبأت في داخلها من الهدير الزاخر …

و ما أدراك أنت كم فيها من ورود نائمة و بذور حالمة …؟!

ورود و بذور تنتظر وقتها المحدد..

تنتظر موسمها …

تتجهز لدورها ..

تستعد لأوانها …

و حين تأتي ساعتها ستملأ الأرجاء بما يغير كل التفاصيل بهدير من حياة و عنفوان …

لا يغرنك حالنا …

فنحن كأمنا الارض الطيبة سنزهر حتماً و سنعيد ترتيب المشاهد كلها …

لا يغرنك حالنا …

فإن بذورنا لها أوانها المقسوم و سيدهشك حسنها و تدفقها و عطاءها…

و إن غداً لناظره قريب …

0879899dc512aad75853d1253cefec51