لا أريدك أن تتوقف بسبب حواجز و مخاوف وهمية و حمقاء فالعمر يمضي و المشاعر الجميلة كالزهور تتألق ساعة تفتحها…
لا تترك زهورك تنتظر و تذبل…
و لا تترك الظلام يعود لدهاليز نفسك…
يا صغيري حزني لا يفارقني و لا ليوم واحد بسبب غيابك بعيداً عني حيث لا أدري، لكني استبسل أن أبقى تماماً
تلك التي أحببتها…
تماماً كما أحببتها …
هذا ما أدين لك به..
اللهم اجعل للخير خطوته ، و اجعل بالخير كلمته ، و اجعله للخير و مع الخير و اسكن الخير قلبه و يده …
رعاك الله يا صغيري …