رغم كل الركام و الزحام كان دوماً قادراً على صنع وقتاً لأجلهما ( هو معها )
تماماً كما يصنع وقتاً لصلاته و طعامه و نومه فهي – ككل تلك الأمور –
مما يجعله قوياً كفاية للاستمرار …
كلما فتح له البحر ذراعيه مرحباً به … تذكرها و هو يتمتم :” انظري كم هذا جميل !!!”…
كلما مرَّ بجوار وردات متغنجات و همسنَّ له: ” أدنو منا ” فكر بها … ليتهُنَّ في يديها …
كلما استمتع بمذاق لذيذ… اغمض عينيه و تخيل ملامحها و ذاك المذاق في فمها …
و كأنها هي الوصي الرسمي لكل جميل في الكون … فلا يقربه حتى يكون برفقتها …
و هكذا كان و سيظل إكسير الحب … عجيباً