اعتنق مصيرك

 يا صغيري …

لا يرهبنك ما يهددونك به..

تجلّد فحتى الموت ها هنا – لأجل حقٍ تؤمن به – ليس بالشيء المخيف..

هناك أمور – يا بني- أكثر خطورة من الموت على الرجل النبيل المثابر..

هناك مرض مقعد مؤلم يجعلك غير قادر على رؤية أو الاهتمام بشيء إلا بآهاتك..

هناك قلب يذبل، و يستسلم حتى ما عاد يرغب بحياة أو بعيش صار بلا معنى عنده..

هناك روح تهيم بلا غاية.. أضاعت طريقها بلا عودة..

هناك همة تنطفأ و تبرد شموسها..

هناك مُحب منفي بعيداً عن كل ما ومن يحب..

هناك ذلٌ يلازمك..

                عجزٌ يكبلك..

                            شكوك تبعثر إيمانك..

تلك – يا صغيري – أقدار أكثر بشاعة من الموت ذاته؛ و هي ما يجب أن تناضل لتنجو منها.. و بعد ذلك..

اعتنق مصيرك بسلام..

                           بسلام.. 

IMG-20240724-WA0003