وتظل أفكارنا ورسالاتنا حبيسة حدود أجسادنا، قدراتنا وظروفنا حتى نهبها حياتنا حباً وكرامة.. حينها تتحرر لتعبر الزمان والمكان وتتشرف بالخلود.