علمني الرجل الطيب أبي الغالي أن أفضل وقت لنزول المطر هو عند اشتداد الحر واستحكام الضيق في الهواء وكان يستبشر بتجهيز الأواني تحت الميازيب وبتحضير الغراس العطشى للسقيا..
كنت حينها أضحك من صنيعه وليست السماء بماطرة وأقول:
-طيب انتظر حتى يبدأ القطر هذا لو كان المطر قادم..
فكان يجيب بثقة:
-حين نحسن الإستقبال فسوف تهطل السماء لا محالة.
كان دوما على حق.. ويبدأ الغيث من حيث لا نحتسب.
إنه قانون الحياة..
خذوها من الرجل الطيب وابدأوا التحضير لخير قادم رغم أنوف من لا يراه…