عندما تسمع بكاء طفل تتعاطف معه رغم أنك لا تعرف جنسيته ولا لغته..
تماماً مثل دموع البالغين، هي لغة مشتركة لا تحتاج لقاموس لفهمها.
ومثلها كذلك اﻷبتسامة.. تلك الكلمة الموحدة لكل الأجناس والأديان والأعمار والطبقات.
الغروب يؤنس القلوب بجماله أينما كانوا، والبحر يلهم الناس الحكمة والحياة بأمواجه كيفما كانوا.
احتار بعد كل ذلك حين يعتقد البعض أنه وحيد ولا شيء يجمعه مع البشر..
عما عساه يعني؟؟!!