إن ما يجعل المرء يصمد أمام الخوف، أمام الألم، أمام البطش ليس فقط إيمانه الداخلي بما يريد بل أيضاً شعوره بالإنتماء لأخرين مثله يعانون ولا يتراجعون.. أخرون يعولون على وجوده ومكانه بينهم.
الإنسان كائن يتمسك بعلاقاته بالفطرة وحين تتكسر قناعاته بالإنتماء ويشعر أنه وحيد أو مخذول أو مغدور به فهذا سيكبله للأبد في قاع العجز والذل.