ليس عارض أزياء..
ليس نجماً سينمائياً..
مع أنه يبدو أنيقاً ومتألقاً أمام الكاميرا مثلهم لكنه ليس واحداً منهم.
إنه شاب يهتم باﻷناقة وباللياقة وبالدرجات كمعظم شباب الدنيا، إلا أنه يحمل قلباً يتمنى سجدة طويلة في المسجد الأقصى أو طعن جندي صهيوني حتى الموت كما كتب قبل استشهاده..
بلا وداع
بلا بوستات
بلا تلميحات
بلا تغريدات استعراضية
حمل قلبه المفعم بحب الحياة وغادر بعد أن حقق أمنيته اﻷخيرة..
أقدم لكم فادي علوان طراز من نوع خاص يفتدي الأقصى بما لم يكن يتوقعه أحد…
إلى الجميع أعيدوا النظر في معايير التقييم لكم ولمن حولكم فها هنا مستقبل جديد.