لطيفة ومفعمة جداً بالحياة هي الأشجار اليافعة الصغيرة.. أعترف بذلك، إنما جلال الأشجار الكبيرة شيء مختلف تماماً.
الأشجار المعمرة دافئة وحنونة، مليئة بالأسرار ومتدفقة الكرم.. ما أجمل تجاعيدها ذات العزم رغم الفصول الصعبة والأوقات العصيبة!!!
إنها تغمرك بكل تلك المعاني بمجرد اقترابك منها..
حبيبة للنفس تلك الأشجار الصغيرة، لكن النفس تحتاج لكنف الأشجار الكبيرة حيث تجد الملجأ والمنطلق.
ياللحسرة!!
لم يعد هناك أشجار كبيرة في الجوار، لذا لا عجب أن تضرب الوحشة والانهاك والتعب أرجاء المكان وجزيئات هذا القلب المجهد الوحيد في هكذا درب.
سلام قول من رب رحيم على أشجارنا الكبيرة حيثما كانت..
وربنا المستعان.