لعلك تدرك ما تبقى لك..

شيء هنا من أحقادك.. وشيء هناك من أطماعك ،

هكذا أنت محاصرٌ تماماً…

فلا ماضٍ بالأحقاد يضيء ، و لا مستقبل بالأطماع سينير ،

و بالتالي حاضرك ساقط في هاوية من الظلام و الشر بلا أمل للنجاة …

ومهما ظننت – لحماقتك – أنك تتقدم أو تنجز فأنت – كل ما تفعله – أنك تهوي وتهوي لقاع الهاوية حيث الفناء عاجلاً أو آجلاً …

الأمر سيان في هذا الكون …فهو لا يبالي بأمثالك مطلقاً…

حرر نفسك …لعلك تدرك ما تبقى لك..

Dispersion-Photoshop-Action4