شيء هنا من أحقادك.. وشيء هناك من أطماعك ،
هكذا أنت محاصرٌ تماماً…
فلا ماضٍ بالأحقاد يضيء ، و لا مستقبل بالأطماع سينير ،
و بالتالي حاضرك ساقط في هاوية من الظلام و الشر بلا أمل للنجاة …
ومهما ظننت – لحماقتك – أنك تتقدم أو تنجز فأنت – كل ما تفعله – أنك تهوي وتهوي لقاع الهاوية حيث الفناء عاجلاً أو آجلاً …
الأمر سيان في هذا الكون …فهو لا يبالي بأمثالك مطلقاً…
حرر نفسك …لعلك تدرك ما تبقى لك..