و للرب القدوس – تمجد في عليائه – طرقه الغامضة المعجزة في جعلك تتوقف عن عبث التخبط ، يحاصرك في الزاوية دون Hن تدرك متى وكيف… ليضطرك إلى حسم خياراتك ،
إنه جل في علاه يرتب المشاهد كلها بدقة عجيبة ليجبرك على مواجهة أعماقك ..خباياك ..مخاوفك ..ظنونك ..غدراتك …ضعفك …تقصيرك فهكذا يمنحك الفرصة لتصير أفضل و أنقى و أقوى …
تلك التدابير تتقمص أشكال فرص أو إخفاقات أو تهديدات لكنها كلها جزء من سيناريو كبير سيغربلك و يعتصر خلاصتك اعتصاراً …
و يبقى دوماً الأمر بيدك…
أن تكون خلاصتك نوراً ينزف خيراً أم ظلاماً يقطر شراً….
إنه خيارك أنت وحدك…