حبٌ مؤمن ذو رسالة صلبة

ضحكة مستمتعة بالخطر و دموعُ فرحٍ ممتنة…
هذا ما يصنعه الحب المؤمن حين يطلب منك من تحبه أن ترافقه في رحلة الأهوال إلى الحق
الذي تؤمنان به …
رحلةٌ كلُ شيءٍ مخيف متوقعٌ فيها، لكن ذلك غير مهم ألبتة أمام جمال وحدة المصير مع الحبيب..
هتف بها بسعادة مبللة بالدموع الحانية: (الصحبة الصحبة يا رسول الله)…
هكذا رسم لنا الدرب الصدّيق أبو بكر رفيق رحلة الهجرة الخطيرة و صاحب النبي
في الغار …
من لنا بهكذا حب مؤمن ذو رسالة صلبة يرافقنا الدروب الصعبة و المحن
المستعرة؟؟!!

تعبير-عن-الصحراء