يتناقل الناس خبر استشهاد أحدهم بحزن بالغ وأتساءل لماذا الحزن؟؟!! فالكل سيموت حتماً، لكن هناك فرق هائل بين أن تموت فطس أنفك وأن تموت كأفضل ما تشاء.. ربما هم يحزنون لضعفهم عن تحقيق مثل تلك النهاية المشرفة.. في كل الأحوال إن الموت في سبيل من تحب وما تحب هو بالفعل أفضل ما قد يحدث للواحد […]
الحق والظلم!!
إن كل ما نلقاه في سبيل ما نؤمن من حق لهو هين هين مهما كان، فالحق كريم المقام هنا وفي الآخرة ولا يعادله شيء.. وأن ما يفعله الظالمون مهما كان هين هين في مقابل ما سيلقونه هنا وفي الآخرة، فالظلم بشع المصير لدرجة تثير الشفقة عليهم.
ما الذي يُخيف في الموت؟!
ما الذي يُخيف في الموت حتى يتوعدوننا به؟؟!! يتوعدوننا وكأنهم هم لن يموتوا..! الموت حقيقة ليس حدث واحد، بل هو قائمة من أجزاء حياة تغادرنا.. أوليست قد غادرتنا جميعها؟؟!! راجعوا القائمة معي لمكونات الموت، بل وأبشع من الموت ذاته هل ينقصنا شيء: خوف، جوع، مرض، سوق سوداء، متاجرة بكل شيء حتى الأفراد، جهل بكل مستوياته، […]
الخوف مجرد خيار
نعم هناك ما قد يكون خطر حقيقي، لكن الخوف دوماً مجرد خيار. الخوف موجود فقط في خيالنا وتفكيرنا المستقبلي لأمور قد تتواجد وقد يستحيل أن تتواجد.. إنه مجرد خيار أنت من تتخذه، ودوماً يكون خيار سيء لن يساعدك.. ما يساعدك أن تندمج في لحظتك الحالية وأن تفكر بما تراه، تسمعه، تشعر به ثم تتصرف. ليس […]
هذه النتيجة!!
(والله… أنا أسف أني شجاع ومبادر.. أسف جداً أني قوي وبارع، ومتأسف أني طموح ومنجز، وأعتذر بشدة عن كوني واعي ومتعلم.. بإختصار أنا في غاية الأسف لكوني أجتهد أكون شامة بين الناس ولست قادر أستسلم وأصير متبلد وعاجز.. أنا أسف فلقد ازعجت شعورك بطريقة فجة وقاسية..) إلى هذه النتيجة يوصلك بعض الناس باعتراضاتهم المستميتة على […]
شكراً لكل ما أعادني إليك
شكراً للدروب التي أُغلقت بعد فتحها فلقد اعادتني لحرارة المحراب فيك وحدك.. شكراً للأمنيات التي خابت، والأحلام التي انتكست لولا ذلك ما أيقنت أنك غاية اﻵمال وحدك.. شكراً على عالم عريض فيه الملايين لكنه احاطني بالوحشة والوحدة، ﻷدرك حقيقة أن اﻷُنس لن يكون إلا معك وحدك..
المعركة الحقيقية
معارك الشعوب غير معارك الجيوش.. المعركة الحقيقية للشعوب تبدأ تماماً بعد سقوط كل الأقنعة. باقي لنا قليل.. ونبدأ.
ابتهج
يا بني… لنا الله، ولهم ما شاءوا. ابتهج..
عندها ستدرك..
حين ينكر الجميع.. تتبع من هو صاحب المنفعة والمصلحة الأكبر لما حدث.. عندها ستدرك ما خلف الاقنعة.
حينها تتحرر..
وتظل أفكارنا ورسالاتنا حبيسة حدود أجسادنا، قدراتنا وظروفنا حتى نهبها حياتنا حباً وكرامة.. حينها تتحرر لتعبر الزمان والمكان وتتشرف بالخلود.