حقاً لا شيء مخيف أكثر من الخوف نفسه.الجبناء يخسرون كل شيء.. الفرص، العلم، الشرف، الحب، الصدارة، المال وحتى الوطن.الجبناء فتنوا أنفسهم، فأصبحوا في هلع يحسبون كل صيحة عليهم.. ومع تلونهم بألف لون كحرباء مجنونة لم يعد لهم وجود ولا كرامة ولا مستقبل.سبق القول يا حمقى بالقدر فقوموا واعيدوا شيئاً من حياتكم المهدرة، فالشجعان سيفوزون حتماً […]
بالغون.. وياله من بلوغ أحمق!
مبروك صرنا بالغين.. وبالغين جداً. بالغون كفاية لنكذب ونحن ننظر في أعين بعضنا البعض مباشرة..! بالغون كفاية لننافق ونبتسم رغم ما تخفي قلوبنا للطرف الآخر من بغض واحتقار..! بالغون كفاية لنهتم بكل زخرف هامشي تحت مسمى (مظهر اجتماعي ) ونهدر قوت عيالنا..! بالغون كفاية لنتفلسف ونحول كل سوء نمارسه إلى حرية وإنجاز وعصرية وإستقلال وواقعية..! […]
يا للغرابة!
يا للغرابة.. كل واحد منا لديه طريقته الخاصة لجعل حياته أكثر تعقيداً مما هي عليه!!
كنا بأمس الحاجة لهذه المحن
بلا شك لقد كنا بأمس الحاجة لهذه المحن بكل قسوتها علينا.. لقد استحققنا كل هذا الدرس الذي مازال اللطف يحوطه من كل جانب رغم شدته. لقد فقدنا البوصلة منذ أمد بعيد.. انشغلنا بالعمل لله أكثر من انشغالنا بالله سبحانه. انهمكنا نكافح الفقر أكثر من إحساسنا بالفقراء. غرقنا في العلم أكثر من التعلم.. واستنزفنا كل قوتنا […]
ناشدتك بي
ياربي.. ارسل الطافك لتحرس زحفي العسير إليك.. احرسني حتى أصل.. فأنا لا أحسن الوصول اللائق.. ناشدتك بي..
شكراً لتلك الحيرة
شكراً للحيرة التي تاه فيها قلبي، والضباب الذي ضاع داخله عقلي.. احتجت لانكساري أمام كوني عاجز _ لست بتلك القدرة والمعرفة التي أظن_ وأنك الجبار وحدك..
حين نحكي لله
قالت لي: – اشعر بالتعب.. متى الراحة من كل هذا؟؟ فابتسمت بحنان: – الراحة عند الله نحكي له حكايات الصبر ﻷجله.
حين يصمت الود
كان رأسه في حجرها حيث يطيب له البقاء حين تنهد وقال بنبرة حزينة: مسحت بكفها الناعم على جبينه ورأسه وأجابته بتحسر وكأنه نكأ جرحاً قديماً: تنهد مجدداً وهو ينظر لوجهها الحبيب لقلبه وقال : نظرت لعينيه وأجابت : أحاطت وجهه بكفيها واستطردت : هز رأسه وكأنه يعدها بذلك وأغمض عينيه لينعم بدفء قربها.
الويل لنا، وتباً لهم!!
حين نصدق.. نثق، نراهن، نكافح… بينما نحن مجرد نزوة عابرة ﻻ غير. عند ذلك.. الويل لنا، ﻭتباً لهم.
هذا رجاء..
هذا رجاء المتعلق بأستار عرشك يا رب.. إجعلنا يا مولانا وطناً وارفاً لمن ليس له في هذه الدنيا أحد. واجعل مرادي كله في مرادك يا بارئي وسيدي..