أمي الحبيبة طوال الأيام الماضية سعدت أننا في نفس البقعة من الأرض..صحيح أنك علمتني أن لا وطن للمؤمنين.. فالكرة الأرضية كلها لهم مشاع من ربهم، لكن شعور القرب منك مختلف مع أنك دوماً بقلبي يا ملكتي.ازف وقت العودة للديار وأريد أن أترك لك تذكار من ابنة أحبتك بلا حدود.
عجباً!
يقول :“كل بلدان الدنيا يمكنها أن تكون كالوطن…”عجباً!!وهل كل الأمهات مثل أمك؟؟!!!
ولنا في الجمال دين
المسجد الوردي في “ماجوييندانايو” بـ الفلبين..أمانتكم لو هو عندنا..؟!بيقولوا لا تصح فيه صلاة، لازم يكون لونه رمادي أو أسود أو بني ويا حبذا فوقه بازوكة كمان.. ولنا في الجمال دين ياقوم.. مش كذه؟!
يارب كن لنا كظننا بك
ربنا حبنا ونور صدورنا وحلاوة عيشنا..ربنا يامن أشرق بضيائه في كل دقائق حياتنا فجعلها ذات لطف وخير وبركة على الرغم من كل عثراتنا وجهلنا وضعفنا..ربنا إنا هاهنا غرباء نعاني الوحدة بعيداً عن الديار العلوية والرفقة المباركة في المقامات الرفيعة.. ربنا إنا ليس لنا شئ ولا نملك شئ ولا ضمانة لنا بشئ، ربنا فكيف لنا الأستمرار […]
عندها فقط
قد تكون لديك أسبابك القوية لتعتقد أنك شخص سيء، شرير، حثالة، ضعيف أو حتى وحش بغيض.. لكن ثق أنه مهما كانت أسبابك فأنت لست كذلك أبداً، إلا فقط في حالة واحدة.. عندما تتصرف كواحد منهم.. عندها فقط ستكون بلا ريب.
فهل تجد ذلك في نفسك؟!
يُقال أن العظماء لابُد لهم أن يشعروا باليأس من وقت لأخر، وشعورهم ذلك يشعل داخلهم غضب هائل يدفعهم لتحطيم تحديات استثنائية من وقت لأخر.. إنهم يذهبون لأبعد مما يذهب إليه الأناس العاديون، حيث لا ضجيج يلاحقهم، حيث يكونون هناك فقط مع يأسهم وغضبهم يحطمون ما يجرؤ على اعتراضهم.. فهل تجد ذلك في نفسك من وقت […]
لم أعد اهتم!
لمن المؤسف أنني صرت يوم بعد يوم لا أهتم أن تلاحظ أني لم أعد أهتم فعلاً..لم أعد أغضب أو أحزن أو حتى اؤمل.. أليس ذلك هو الأسوأ في أي علاقة؟!أن تهيمن اللامبالاة..
هذا وطنك
وطنك ليست كلمة معقدة تحتاج للفلسفة..وطنك هو وجه أمك الرحيم..وطنك زقاق الحي الذي اشبعته جرياً ولعباً في صغرك..وطنك ذلك الشيخ الودود الذي تشتري منه حاجيات الغداء كل يوم..وطنك صديقك الذي تحب الثرثرة معه، وتلك الكافتيريا التي تعجبك قهوتها..وطنك سماء تمتد فوقك دون حواجز، ومغيب شمس ساحر لا يأبه للمتشائمين..وطنك تلك التي أحببتها وأبناءك الذين يحملون […]
من أنا لولاك!
يا إلهي.. أنا الهباءة في كونك.. أنا بائع النور وليس لي نور.. أنا المسجى بالورود يملأني التراب.. أنا ذلك العابر للطرقات شريد.. يجبر الخواطر، ولا جابر لخاطري المكسور. أنا بديع صنعك.. ربيب نعمتك.. متيم بجلالك. أنا يا إلهي من أنا لولاك.. لولا تفضلك وتعطفك عليّ…؟! فلا تتركني حين تجرفني أمواج حماقاتي.. لا تدعني فأنا أحبك. […]
إذن!
قيل.. إذا تكلمت فأنت ميت وإذا لم تتكلم أنت ميت..! إذن تكلم ومت.