واصنع لي درباً إليك وحدك، فلقد تقطعت بي كل السبل. واختر لقلبي سبيلاً غير ذي عوجٍ..وكن نصيري على الدّنيا وما فيها.
نظن!
نظن – لسذاجتنا- أننا نحن من نتبنى، نصنع، نرعى، نحمي، نؤوي أحلامنا ورسالتنا..والحقيقة أنها هي من تفعل كل هذا لنا، وبدونها ما نحن إلا هباء تائه يمضي لقبر عفن..فشكراً لها ولربنا الحمد والمنة.
والدي هكذا علمني
وعلمني والدي..أفضل الأعشاب وأنفع النبات – يا بُنيتي- تلك التي تثبت نفسها في أعالي الجبال، تقاوم الريح والوحدة، تشد نفسها بالعزم نحو قبة السماء، بعيداً هناك حيث لا تسمع صوت مطحنة ولا لغو ولا هذرمة ولا منة أحد، هناك حيث السكون التام يسود والنقاء يعم.يا بُنيتي:وكذلك يكون خير البشر وأنفعهم.
شعور الإنتماء
إن ما يجعل المرء يصمد أمام الخوف، أمام الألم، أمام البطش ليس فقط إيمانه الداخلي بما يريد بل أيضاً شعوره بالإنتماء لأخرين مثله يعانون ولا يتراجعون.. أخرون يعولون على وجوده ومكانه بينهم. الإنسان كائن يتمسك بعلاقاته بالفطرة وحين تتكسر قناعاته بالإنتماء ويشعر أنه وحيد أو مخذول أو مغدور به فهذا سيكبله للأبد في قاع العجز […]
إنها مسؤوليتك
أن تكون بالغ.. يعني أن لا تلوم أحد على أي حال في حياتك..إنها مسؤوليتك وحدك مهما حدث.
بركة المشاركة
اللقمة تكثر حين نتشاركها..والآلام تقل حين نتشاركها.
لك الحمد
يا الله..لك الحمد ملء الدنيا والآخرة، ملء دار الحمد، ملء السموات والأرض. لك الحمد على كل نعمائك وأكثر، ما أحمدك أنك يا مولاي تحميني دوماً مما يجول بخاطري ويضطرم في قلبي. ماذا عساي سأفعل لو أنك تركتني ولو لوهلة فضعفت وخرج بكل عنفوانه إلى تفاصيل حياتي…؟؟كم أنت لطيف!!!!
ذلك ليس قدرنا
نحن لم نكن ولن نكون مجرد أسطر مظلمة في سيناريو لمشهد يمضي ها هنا..ذلك ليس قدرنا.
السؤال الأهم
كل هذا الوقت العسير سيمضي..سيختفي..سيتلاشى..هذا أمر حتمي.السؤال الأهم: كيف ستكون أنت بعده؟هل ستكون أفضل وأنقى أم ستتهشم وتصبح مشوهاً لا تكاد تعرف نفسك؟؟الحقيقة:اجابة هذا السؤال الأهم يعتمد على اختيارك وعزمك وليس على إمكانياتك أو قدراتك..فماذا ستختار؟؟
حتماً ستأتي لترحل
تذكر القاعدة الخالدة:الأوقات الصعبة دوماً تأتي ودوماً ستأتي، لكنها لا تأتي لتبقى بل تأتي لترحل. حتماََ سترحل أجلاً أو عاجلاً.. عليك فقط أن تتماسك وتتعلم.