واعف عني حين تشغلني الآمي الصغيرة ( كبشر)عن واجباتي العظيمة تجاهك ( كعبد).. ياربي ﻳﺎ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﻤﻄﻠﻖ..ﺳﺎﻣﺤﻨﻲ ﻷﺩﺍﺋﻲ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﺟﻴﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ.
أحياناً نتمسك..
أحياناً نتمسك بسراب شخص أو شيء ليس لذاتهم (الفريدة)، بل لأننا نفتقد تلك المشاعر الجميلة والحالة السحرية التي صادفت كوننا معهم.
كم أحب الحديث عنك
أمي الغالية وسكن روحي الهائمة:أفتقدك أكثر من أي وقت مضى.. كنت أظن أن افتقادي لك سيخف مع تنامي نضجي للحياة..ظننت أنني كلما صرت مقتدرة على إدارة حياتي فأنني سأكون قادرة على الاستغناء عن تعلقي الكبير بك.لقد كنت مخطئة تماماً.. مع الأيام أدرك كم وجودك مصيري بالنسبة لي.. مع تلاحق الأحداث أفهم كم نفسي محتاجة لإيمانك […]
أرجوك يارب
يارب..امنحني شيئاً اتمسك بالحياة ﻷجله فكل ما يستحق في نفسي قد غادر إلى الجهة الأخرى. يارب..لم أعد أجد ما اتكأ عليه ﻷستمر. يارب..لم تتخلى عني يوماً ما فيما مضى فأعني فيما بقى..يارب أرجوك.
أليس ذلك يزيد؟!
ألا يزيد حجم الوجع وحرقته أن لا يعبأ بك أحد مع أنك تعاني بشدة كما يعاني ذلك الذي تملأ صوره نشرات الأخبار والتقارير؟؟إنك حقاً تتألم وحياتك صارت جحيم، لكنك لست مادة مربحة للأخبار والكتابة..إنك مجرد ضرر هامشي في نظرهم..أليس ذلك قهر يزيد حالك سوء إلى سوءه؟؟!!
هل نحن في حرب؟!
In the peace sons bury their fathersIn the war fahers bury their sons??Are we in a war my Lordفي السلام يدفن الأبناء آباءهم وفي الحرب يدفن الآباء أبنائهم..فهل نحن في حرب يارب؟؟؟
هب لي واجبر بخاطري
يا واصل المنقطعين..هب لي وصلاً منك يا مولاي. يا جابر خواطر الضعفاء والمكسورين..اجبر بخاطري يا مولاي.
لكنني أتمنى
مامي:لم أعد أتمنى وجودك في هذا الزمن الصعب فلقد عانيتي الكثير، لكني أتمنى لو أني اصغيت لك أكثر في صغري، لو أني قضيت وقت أكثر معك…لكنها الدنيا لا مكان فيها للشبع من الأحباب، والموعد عند مقعد صدق عند مليك مقتدر نرتوي فيه من بعضنا البعض ولا نفترق.أشعر ان ذلك صار قريباً جداً.. أحبك.
سينقرض من لم يعتدل
التطرف ينتج تطرف..لا فرق أنك صواب أم خطأ، فالتطرف سينتج بالجهة الأخرى تطرف.. هكذا تسير الأمور. قد تبدو الصورة ظلامية فالعالم سيكون حزمة من المتطرفين وفق ذلك، والحقيقة أنها ليست ظلامية تماماً لأن الصدام العنيف بين كل هذا التطرف سيعلم الجميع الأعتدال وقاعدة “هونا ما.. عسى”. ومن لم يعتدل سينقرض كما أنقرض من قبله، فالبقاء […]
التنبؤ بالمستقبل
بالطبع لا يمكن التنبؤ بالمستقبل تماماً، لكننا لا نحتاج للتنبؤ به ﻷننا ببساطة نحن من نصنعه بعون الله.من نحن؟!نحن أصحاب الرسالات والعزم المكافح.