في الأيام الصعبة رؤية كل الطريق أمر غير متاح غالباً، فلا تكترث..المهم أن ترى موضع خطوتك القادمة جيداً.
متى تُهزم؟!
يُخيل للكثير أن الهزيمة تعني أن يقتلك خصمك، أن يسلبك وطنك، أن يجوعك، أن يعذبك، أن ينتزع منك أحبابك وأن يمرغ أنفك بتراب حذائه، أن يجعلك تبكي تئن تنزح، أن تكدح بأعمال لا تليق بدرجتك العلمية وشهادتك، أن يسجنك، يفقأ عينيك ويقطع أطرافط، أن يحيطك بالبؤس والفقر والظلام… الخ هكذا هي الهزيمة عند الكثير، وقد […]
إني أُحب ما تحب
ياربي.. أجعل ما منحتني مما أحب قوة لي فيما تحب.. وأجعل ما حرمتني مما أحب فراغ لي لما تحب.. إني أحب ما تحب. وأنا ومن أحب قد هدنا إليك.. دوماً.
يا لتلك الهشاشة المعقدة!
يقولون أن الإنسان مخلوق قوي شديد البأس..شخصياً لا أعرف عما يتحدثون!ربما يقصدون ما يستطيع الإنسان فعله من إنجازات عملاقة، لكن ( ما يفعله) قضية أخرى غير كينونته الأصلية وحقيقته الذاتية المجردة.. فالإنسان يتوقف عن أداءه الجبار لأسباب لا حصر لها.. بمعنى أنه سريع العطب جداً، فقد يحدث أن يثقل رأسك فلا تستطيع إلا أن تسنده […]
فكن معي
يارب أنت كل رهاني هنا وفي الآخرة..فكن معي.
الأمنيات
هل تعرفون ما البديع في صناعة الأمنيات؟أن لا أحد عاجز عنها..إنها الموهبة التي نمت مع أول نبضة لقلوبنا.الأمنيات هي من جعلت طفولتنا ساحرة.
سئمت
يا إلهي المجيد.. سئمت أن اكون بلا وطن أستحقه ويستحقني.. خذ بيدنا يا مولانا..
وهو مستعد لذلك
الكرامة لا تأتي مع الحرص على السلامة.. قاعدة لا استثناء لها في سيرة حياة الشعوب. فعندما تكتسحنا جحافل السوء فلابُد لأحدهم أن يوقفها..سيكون واحد منا..من وجعنا..من وسطنا..ليس من غيرنا.وليس أعلى فلا أعلى ولا أدنى فينا.هو أوسعنا أمنيات وأجملنا عريكة..مؤمن بحكايات التاريخ أن من دفع غالياً نال الغالي، وهو مستعد لذلك حقاً بالفعال وبكل سرور.
فإني أفتقدك
وأفتقدني يارب، فإني أفتقدك جداً في كل حين…
لكننا نعجز عن رؤيتها!
هناك أمور شديدة الوضوح في حياتنا، مثل الشمس الساطعة.. لكننا نعجز عن رؤيتها لضعف بصرنا.نراها فقط في شروقها وأفولها، كغلاوة أحبابنا وجمال مواهبنا.. ونحن.