ياربي.. ارسل الطافك لتحرس زحفي العسير إليك.. احرسني حتى أصل.. فأنا لا أحسن الوصول اللائق.. ناشدتك بي..
شكراً لتلك الحيرة
شكراً للحيرة التي تاه فيها قلبي، والضباب الذي ضاع داخله عقلي.. احتجت لانكساري أمام كوني عاجز _ لست بتلك القدرة والمعرفة التي أظن_ وأنك الجبار وحدك..
حين نحكي لله
قالت لي: – اشعر بالتعب.. متى الراحة من كل هذا؟؟ فابتسمت بحنان: – الراحة عند الله نحكي له حكايات الصبر ﻷجله.
حين يصمت الود
كان رأسه في حجرها حيث يطيب له البقاء حين تنهد وقال بنبرة حزينة: مسحت بكفها الناعم على جبينه ورأسه وأجابته بتحسر وكأنه نكأ جرحاً قديماً: تنهد مجدداً وهو ينظر لوجهها الحبيب لقلبه وقال : نظرت لعينيه وأجابت : أحاطت وجهه بكفيها واستطردت : هز رأسه وكأنه يعدها بذلك وأغمض عينيه لينعم بدفء قربها.
الويل لنا، وتباً لهم!!
حين نصدق.. نثق، نراهن، نكافح… بينما نحن مجرد نزوة عابرة ﻻ غير. عند ذلك.. الويل لنا، ﻭتباً لهم.
هذا رجاء..
هذا رجاء المتعلق بأستار عرشك يا رب.. إجعلنا يا مولانا وطناً وارفاً لمن ليس له في هذه الدنيا أحد. واجعل مرادي كله في مرادك يا بارئي وسيدي..
هناك أمور مكسورة يُفترض بها أن تظل…
ليس كل شيء معطوب يُفترض به أن يصلح..! هناك أمور مكسورة وعليها أن تبقى كذلك.. إنه جزء جوهري من التوازن الكوني.
تعبي وخوفي!
وإني لأتعب من التعب.. وتعبي من الراحة أشد. وكأين من البشر أنا أخاف الموت جداً.. لكن خوفي من (حياة ) أشد…
أليس من الغباء!!
أليس من الغباء أن تحاول قراءة ما كتب على ورقة تعبث بها الريح في أصيل يوم عاصف؟؟!!