ياااااا من.. تبارك في الأرض مجده.. وتبارك في السماء عزه.. يا مولاي هبني ما وهبت لأمنا الطبيعة ولا تحرمني بخطأي وجهلي، فأنا أناشدك بأنك ربي وربها.. هبني…
من هو الجاني؟!
كانت الطائرة على وشك الهبوط عند نهاية الرحلة الجوية حين هرول أحد المسافرون بشكل جنوني نحو باب الطائرة محاولاً فتحه وهي تطير على إرتفاع 23 ألف قدم مما سيؤدي الى انفجارها وقتل كل من فيها لولا أن أربعة من المسافرين ومضيفة تصدوا له على نحو بطولي.. تبادلوا اللكمات معه في ما بين كراسي المسافرين والباب […]
يا مهجة روحي..
بني يا مهجة روحي.. أعرف أنه سيظل جزء عزيز منك لا يريد العالم أن يراه و لا أن يتقبله، فلا بأس أن تتركه معي.. سأخفيه في قلبي وأحيطه بي حتى لا تفقده، وعد له متى شئت. أحبك..
الأكثر رعباً!
أن تكون وحيداً ليس بالشيء المخيف حقاً، إنما الشيء الأكثر رعباً هو أن تكون مستعداً لفعل أي شيء مهما كان حتى لا تظل وحيداً… هنا بالفعل سترتكب أشياء مخيفة وحمقاء جداً قد تمنحك رفقة ما، لكنها ستحرمك راحة البال لأخر نفس في حياتك.
هناك أمور..
مهما كانت دقة العين تحتاج إلى ضوء لترى به، والعقل مهما نما ومهما رجح.. يحتاج إلى نور إلهي يهتدي به. هناك أمور تحتاج ﻷيمان أكثر من مجرد منطق.
هذا هو الإيمان
الإيمان الحقيقي لا يكون حين تُستجاب الدعوات وتتحقق المعجزات، بل حين يبدو أن الدعوات لم تُستجاب ولم تتحقق المعجزات.. الإيمان يجعلك واثق أن الأسباب مازالت تصب في بعضها البعض نحو ذلك المحتوم الذي تنتظره..إنها مسألة تدابير وقت فقط.
الأفضل لنا
اﻷفضل أن ننهمك في عيش الحياة أكثر من انشغالنا بمحاولة فهمها.. أ لا ترون الطفل يستمتع بالحلوى أكثر منا، فقط ﻷنه يؤجل محاولة فهم صنعها لحين التخصص.
هكذا هو الحزن
الحزن كالسماء لا يمكن أن تسكن فيه؛ بل تأخذ منه نصيبك، وتضعه بداخلك ليؤنسك بطريقة ما.
ملخص الحكاية وعنوانها!
ملخص الحكاية.. كل يوم نغرق كما تغرق قطعة حديد في مستنقع وحل ثقيل.. نغرق في همومنا الصغيرة، رغباتنا الشخصية وعثراتنا البشرية.. كل يوم نغرق حتى يغطينا الوحل و ينتظرنا القاع، ثم وسط حصار الطمي وتخبط الغرق نستحي حين نتذكر هموماً كبيرة، رغبات جماعية واحتياجات إنسانية… لوهلة نبدو مثاليون لكننا حينها نكون أكثر خفة وصفاء، فنطفو […]
عند ذلك فقط
عندما لا يكون إيمانك متعلقاً بالكلمات ولا منوطاً بالأشخاص؛ عند ذلك.. وعند ذلك فقط تحدث لك المعجزات.