في ملكوت ربنا المتعال نتأمل إنعامه وألطافه وتدبيره حتى يبلغ الخشوع مداه في قلوبنا..

*اللطيف* يحمل كل صفات الرفق.. *فاللطيف* هو الذي أعطى العباد فوق الكفاية، و كلفهم دون الطاقة، وهو الميسر لكل عسير، و الجابر لكل كسير، من وفق للعمل في الابتداء و

يالله يا رفيع الدرجات ذو العرش العظيم.. أخبرني كيف للحديث معك حياة لا تنقطع، و جمال لا يخبو؟؟!! كيف لا يغزوه الملل مهما تكرر.. مهما تبعثر.. مهما تخبطت شجونه وكلماته؟؟!!!

(وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ) [سورة القصص : 5] يالها من إرادة كريمة سخية!!! لا أحد يعبأ بالمستضعفين إلا ربهم ،

يا الله.. اجبر بخاطري .. فهل يعبأ ويقدر على جبر الخواطر إلا أنت؟؟!! يا الله يا رفيع الدرجات ذو العرش العظيم … أخبرني كيف للحديث معك حياة لا تنقطع و

تبارك ربُنا ذو الجلال و الإكرام … تبارك من جعل في الموت جمال اللقاء معه (هناك) رغم مرارة فراق الأحبة ( هنا )… تعيش مشرداً غريباً لاجئاً و يأتي الموت
اشترك معنا في النشرة البريدية