إن أعظم صور الانتصار ليست عادية و لها أشكال مختلفة عما نعتاد عليه .. ومن أقواها أن تتمسك بحقك في البقاء حين يجتهد عدوك في موتك .. و أن تستمر في الحياة و كأن عدوك لا يتفانى في سدّ كل الأفق أمامك بوحشيته.. الانتصار أن تصمد مهما استبسل عدوك لتستسلم .. أن تثبت كما أنت […]
لقد أحرق سفنه و مضى
يا أمي ماذا عساي أفعل غير حبي و أمنياتي؟؟ رسالته قد أقتات قلبه فما أبقت مكان لشيء أو لشخص و لا حتى للخوف نفسه … روحه رحلت إلى حيث أحلامه النبيلات لأمته .. و عقله بين هذا و ذاك مرابط لا يكلّ و لا يملّ … يا أمي …لم يعد هناك طائلٌ من محاولة جعله […]
عندها ستدرك | ببساطة
حين ينكر الجميع … تتبع من هو صاحب المنفعة و المصلحة الأكبر لما حدث .. عندها ستدرك ما خلف الأقنعة …
عزمٌ وود
(انتظريني)… قل فقط هذه الكلمة و سأفعل…ربما قولها يتطلب شجاعة كبيرة …ربما عدم قولها قد يتطلب منك تضحية أكبر…في كل الأحوال عليك أن تقولها ما دام عزمك كما هو تجاهي… و يبقى الخيار لي في النهاية… أليس كذلك؟؟
اعتنِ به … وسيزهر
أمسك الشاب برأسه و كأنه قد ثقل فوق رقبته فلم تعد تتحمله و راح يغمم : – لابد أن بي شيئاً خاطىء…لا يمكنني فهم حزنه فكيف يتوجب عليّ مساعدته؟ … زفر بقوة و التفت للرجل المسن المقصود بحديثه و الذي كان مشغولاً بمحاولة الإفلات من طفلة جلست أمامه في الباص مع أمها و أصبحت مهووسة بلحيته […]
فكر جيداً قبل أن تؤمن
ما الذي يجعل العديد من النبوءات تتحقق على مدار أفلاك الأحداث في التاريخ ؟؟ هل لأنها كشفت الغيب (بطريقة ما )؟؟ أم لأنها ببساطة وافقت الأمنيات الأغلى للبشر فكافحوا بعقيدتهم بها لإثباتها حقاً فتحققت ؟؟ فكر جيداً قبل أن تؤمن ببشارة أو نبوءة فلعلك ستكون سلاحها الوحيد للنفاذ مستقبلاً..
تخلص منها وانهض
انهض يا صغيري … لا يرهبنك ما يهددونك به … تجلد فحتى الموت ها هنا – لأجل حق تؤمن به – ليس بالشيء المخيف .. هناك أمور – يا بني- أكثر خطورة من الموت على الرجل النبيل المثابر… هناك مرض مقعد مؤلم يجعلك غير قادر على رؤية أو الاهتمام بشيء إلا بآهاتك … هناك قلب […]
إنه خيارك أنت وحدك
و للرب القدوس – تمجد في عليائه – طرقه الغامضة المعجزة في جعلك تتوقف عن عبث التخبط ، يحاصرك في الزاوية دون Hن تدرك متى وكيف… ليضطرك إلى حسم خياراتك ، إنه جل في علاه يرتب المشاهد كلها بدقة عجيبة ليجبرك على مواجهة أعماقك ..خباياك ..مخاوفك ..ظنونك ..غدراتك …ضعفك …تقصيرك فهكذا يمنحك الفرصة لتصير أفضل […]
لعلك تدرك ما تبقى لك..
شيء هنا من أحقادك.. وشيء هناك من أطماعك ، هكذا أنت محاصرٌ تماماً… فلا ماضٍ بالأحقاد يضيء ، و لا مستقبل بالأطماع سينير ، و بالتالي حاضرك ساقط في هاوية من الظلام و الشر بلا أمل للنجاة … ومهما ظننت – لحماقتك – أنك تتقدم أو تنجز فأنت – كل ما تفعله – أنك تهوي […]
تعجلوا الوصال،،،
أولئك الذين لا يمتلكون شيئًا حقيقيًا جوهريًا بينك وبينهم هم من ينتظرون أن تنتهي المشاغل وتصفو ظروفهم ليتواصلوا بك وتكون معهم بطريقة ما… إنهم بعكس النادرون الذين يربطك بهم شيء لا يطيق الانتظار… لا الظروف ولا المزاج… لايمكنه انتظار ما لم ولن ينته ابدًا … ومن متى تنتهي متطلبات الحياة ومسؤولياتها؟؟!! النادرون يعرفون حقيقة أن […]