لم يعلمنا أحد ما المعنى الحقيقي للوفاء.. هل هو أن تتمسك بمن لم يتمسك بك ؟! لا أظن ذلك..
هو الكتاب الوحيد..
كل الكتب حين تقرأها فإنك أنت من يعتني بها، لكن القرآن الكريم هو الكتاب الوحيد الذي حين تقرأه فهو الذي يعتني بك. يحدثك عن أصناف الناس وتفكيرهم.. يخبرك قصص لتجارب متنوعة من كل عصر.. يروي لك سنن الخلقية والكون.. يطرح أسئلة وجودية ويضع مفاتيح ﻷجابتها.. يؤكد لك أنك لست وحدك ويحيطك بالمشاعر الحية.. ينشر تشريعات […]
فقط لوحدك..
تأكد أنه مهما أحاطك المحبون والمقربون فهناك جزء من رحلتك عليك أن تقطعه لوحدك.. ولوحدك فقط. لذا كن مستعداً واحتفظ بكل ما تحتاجه هناك في أعماقك…
إياك أن تنخدع..
لا تنخدع.. ترى السحاب تجري والحقيقة أنك أنت من تجري بك الأرض في دورانها. لا تنخدع.. الأشجار إلى جوارك تحسبها صامتة، وهي صاخبة بأحاديث الود لمن رعاها. لا تنخدع.. يمتد البحر أمامك صافي الوجه سموح المحيا، وأمواجه عاتية تضطرم بالأعماق. لا تنخدع.. يُخيل لك أن النجوم نقط في السماء قد تغطيها بيدك، وهي مجرات عملاقة […]
شكراً لشباب هذا الجيل
شكراً وافراً لشباب هذا الجيل لقد أثبتم أنكم أكرم من جيلنا ألف ألف مرة.. جاء جيلنا وهو يدعو بالويل والثبور على الأجيال من قبله.. أجيال فرطت وقصرت وعاثت فساداً وكسلاً حتى اورثتنا وطنا هزيلاً وأمة مبعثرة وجروح في كل ما هو جوهري لنا ولوجودنا.. هكذا قلنا وهكذا عشنا سنين الفتوة من أعمارنا، واﻷن ماذا أعطينا […]
لم أعد أدري!!
لم أعد أدري يا صغيري أيُّنا خلف الأسوار مسجون؟! هل تلك الوحشة تحيطك أم تحاصرني؟؟ فالمحن يا صغيري جعلت الوطن كله سجن كبير متباعد الأركان وضيق الزوايا. لم أعد أدري…! لكني أدري أني أفتقدك أكثر من أي وقت مضى.. أفتقد جلساتنا الضاحكة حول كل شيء، أفتقد عيناك الحانية، أفتقد أسئلتك الذكية.. أفتقدك جداً وربنا المستعان […]
أنا هنا لأجلك يا صغيري
اسمع دقات قلبي فقط وليغادر كل هذا العالم الأحمق بعيداً عنك.. يا صغيري أنا هنا لأجلك دوماً.
لا تقبل أن يشتريك أحدهم
يا بني إياك أن تقبل أن يشتريك أحدهم مهما كان عرضه غالياً، نادراً أو حتى خيالياً، فالمشكلة ليست فقط بسعر الشراء بل بذات المبدأ، فالأشياء القابلة للشراء قابلة للبيع وتلك حالة لا يقبل بها شيء فضلاً أن يقبلها إنسان على نفسه. للأمر أسماء ملونة ومزخرفة كالوظيفة، تأمين المستقبل، الشهرة، الزواج، الرفاهية، الولاء، الراحة، المتعة، المال، […]
ما هو جوهر الحكمة؟!
جوهر الحكمة يعني قدرتنا على رؤية الحياة كما هي على حقيقتها بدون شطحات أهواءنا ولا ظلام مخاوفنا.. أن نراها كما هي حلوة متمنعة، شيقة ولها قوانين صارمة.
كم تبقى؟!!
يا عليم السر.. كم بقى من العمر ليداوي اللقاء حرقة الفراق، أو حتى لترسو المراكب ولو مرة قبل الاحتضار؟! يبدو أنه لم يعد هناك الكثير لنا…