
علمني أبي..
علمني الرجل الطيب أبي الغالي أن أفضل وقت لنزول المطر هو عند اشتداد الحر واستحكام الضيق في الهواء وكان يستبشر بتجهيز الأواني تحت الميازيب وبتحضير الغراس العطشى للسقيا.. كنت حينها

علمني الرجل الطيب أبي الغالي أن أفضل وقت لنزول المطر هو عند اشتداد الحر واستحكام الضيق في الهواء وكان يستبشر بتجهيز الأواني تحت الميازيب وبتحضير الغراس العطشى للسقيا.. كنت حينها

قلة من الناس من يُدرك ما معنى أن تكون كل أمنياتك هي:وجبة واحدة على نحو جيد..ليلة واحدة تنامها بشكل جيد..أسبوع واحد بلا نكسة تهز كيانك..أو حتى موتاً رفيق النزع لروحك.

النصر دوماً يأتي على يد جيل يحرصون على المغارم أكثر من حرصهم على المغانم.. يفرحون بمواطن الشرف والتضحية أكثر من النياشين والجوائز. هل ترونهم؟

يتناقل الناس خبر استشهاد أحدهم بحزن بالغ وأتساءل لماذا الحزن؟؟!! فالكل سيموت حتماً، لكن هناك فرق هائل بين أن تموت فطس أنفك وأن تموت كأفضل ما تشاء.. ربما هم يحزنون

إن كل ما نلقاه في سبيل ما نؤمن من حق لهو هين هين مهما كان، فالحق كريم المقام هنا وفي الآخرة ولا يعادله شيء.. وأن ما يفعله الظالمون مهما كان

ما الذي يُخيف في الموت حتى يتوعدوننا به؟؟!! يتوعدوننا وكأنهم هم لن يموتوا..! الموت حقيقة ليس حدث واحد، بل هو قائمة من أجزاء حياة تغادرنا.. أوليست قد غادرتنا جميعها؟؟!! راجعوا

نعم هناك ما قد يكون خطر حقيقي، لكن الخوف دوماً مجرد خيار. الخوف موجود فقط في خيالنا وتفكيرنا المستقبلي لأمور قد تتواجد وقد يستحيل أن تتواجد.. إنه مجرد خيار أنت

(والله… أنا أسف أني شجاع ومبادر.. أسف جداً أني قوي وبارع، ومتأسف أني طموح ومنجز، وأعتذر بشدة عن كوني واعي ومتعلم.. بإختصار أنا في غاية الأسف لكوني أجتهد أكون شامة

شكراً للدروب التي أُغلقت بعد فتحها فلقد اعادتني لحرارة المحراب فيك وحدك.. شكراً للأمنيات التي خابت، والأحلام التي انتكست لولا ذلك ما أيقنت أنك غاية اﻵمال وحدك.. شكراً على عالم

معارك الشعوب غير معارك الجيوش.. المعركة الحقيقية للشعوب تبدأ تماماً بعد سقوط كل الأقنعة. باقي لنا قليل.. ونبدأ.
اشترك معنا في النشرة البريدية