
منوعة
عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ (الفرقان58)
حدث الكثير ليعود الخوف إليَّ… من ذا له حق أن يلومني؟؟!! لكني أعرف أن بداية الحق أن أعترف للحق و أن أواجه ما يضطرم داخلي… رباه نور قلبي و سراج

حدث الكثير ليعود الخوف إليَّ… من ذا له حق أن يلومني؟؟!! لكني أعرف أن بداية الحق أن أعترف للحق و أن أواجه ما يضطرم داخلي… رباه نور قلبي و سراج

وطنٌ لم أعد أعرفه و مهما حاولتُ أصبحتُ أشعر بالوحشة في دروبه… أحبابٌ اغتربت قلوبهم عن قلبي الذي هام بهم لسنين، لغتي غادرت شفتاي و ارتحلت مفرداتها بل مقاطعها الصوتية

في كل مرة أُصاب بهكذا خيبة أمل… بهكذا حسرة… أتساءل عما كان يجب عليَّ أن أفعله أكثر مما فعلته… و في كل مرة أحاول التبرير والبحث عن ضرورة النقص في

تظن نفسك على قيد الحياة….حتى تعيش الحب فتتأكد أنك كنت ميت مع وقف التنفيذ و أن حياتك للتو بدأت معه!!!! ومن غير الحب يشد العزم لإكمال الدرب العسير وسط الأشباح
اشترك معنا في النشرة البريدية