
وننزفُ نورًا
“ما كان عليّ أن أتوقف عن الكتابة فلقد كانت مُنقذتي وموهبتي الخاصة للنجاة، الكتابة كانت وستظل هي سبيلي الوحيد للتخلص من هذا الحصار البغيض في خطي الزمكاني الذي يستنزف كل

“ما كان عليّ أن أتوقف عن الكتابة فلقد كانت مُنقذتي وموهبتي الخاصة للنجاة، الكتابة كانت وستظل هي سبيلي الوحيد للتخلص من هذا الحصار البغيض في خطي الزمكاني الذي يستنزف كل

حدث الكثير ليعود الخوف إليَّ… من ذا له حق أن يلومني؟؟!! لكني أعرف أن بداية الحق أن أعترف للحق و أن أواجه ما يضطرم داخلي… رباه نور قلبي و سراج

كُتبت يوم الخميس 10 مارس 2016 12:14 أن تتلقى طعنة أو رصاصة لهو أمرٌ سيء، لكن مدى السوء يتوقف على مكان الإصابة؛ فلو كانت في الأطراف ستؤذيك لكنها غالبًا لن

وطنٌ لم أعد أعرفه و مهما حاولتُ أصبحتُ أشعر بالوحشة في دروبه… أحبابٌ اغتربت قلوبهم عن قلبي الذي هام بهم لسنين، لغتي غادرت شفتاي و ارتحلت مفرداتها بل مقاطعها الصوتية

يُكافح البشر مُنذ الأزل ليجدوا السعادة.. كل أفعالهم، صراعاتهم، تحالفاتهم وجهودهم الهمجية والحضارية كانت – ومازالت – في جوهرها تسعى للسعادة مهما تدثرت بشعارات وادعاءات أخرى، الحقيقة أنّها السعادة تلك

في كل مرة أُصاب بهكذا خيبة أمل… بهكذا حسرة… أتساءل عما كان يجب عليَّ أن أفعله أكثر مما فعلته… و في كل مرة أحاول التبرير والبحث عن ضرورة النقص في

و انتهى المونديال الذي جاء بحرارة فاقت موجة الحر التي تضرب أجزاءً كبيرة من الكرة الأرضية، الصخب الذي صاحب المونديال اثار الكثير من الجدل حول أهميته في ظل الأحداث الدامية

يظنونه ضعيفاً ….توارى من شدة ضعفه عن كل الأعين إذ أنه ما عاد يتحمل معاني النظرات… يظنونه تنحى… وتلاشى… وأفل كما تأفل النجوم البالية العتيقة… يظنونه نسي وتثاقلت خطواته فما

عائشة الصلاحي الإثنين 06 يونيو 2016 ذكرياتنا ذلك العالم العجيب الذي لا ندري هل هو من يسكننا أم نحن من نسكنه؟! هل هو جزء منا أم نحن جزء منه؟! إنها

يَختلفُ النَّاس في أمورٍ كثيرةٍ وتبْلغُ آثار خِلافاتَهم أقْصى حُدودها على شكل حروبٍ وصراعاتٍ لا تَنتهِي ضَراوتها، رُغم ذلك تَظل هُناك أمورٌ جوهريةٌ وعميقةٌ تَتَفِق عليهَا أغْلبيَةَ الشُعوب بِكُل أَعْراقهم
اشترك معنا في النشرة البريدية